العقرب !
لايعرف نوايا من يقترب منه
لذلك يحمل دفاعة معه اينما يذهب
اما نحن !
فنعرف ان بعض الوجوه الجديدة لاتشبه الوجوه التي آذتنا من قبل
ومع ذلك !
قد نعاملها بالحذر نفسه !
والبرود نفسه والمسآفة نفسها
نرفع إبرتنا قبل ان يقترب أحد من موضع الألم
ثم نسمي ذلك حذرا بينما يكون خوفا متنكرا في هيئة قوة
ليس كل من اقترب يريد ان يؤذيك ياصديقي
وليس كل من مد يده يعرف اين يؤلمك !!
ربما ليس النضج ان نتخلى عن دفاعنا !
بل ان نعرف متى يكون الدفاع عادلا
ومتى يتحول الى ظلم !
لمن لم يكن جزءا من قصتنا
فقد لاتكون أصعب معاركنا مع من يؤذينا !
بل مع ذلك الجزء الذي بداخلنا
والذي مازال يظن ان كل يد تمتد نحوه
تخفي وراءها .. إبرة

