ليلكية

"أعمق مما يظهر"

آمنة عبدالله

قارئة، باحثة، ماجستير في الأدب الإنجليزي.. والكثير

أنثى مستقلة بفكرها، متطلعة، وتطمح للمزيد لا تحدد كتاباتي حالتي دومًا، بل أكتب ما أريد لدي شغف لكل شيء، وأجد لي مكانًا في كل ركن

أحدث التدوينات

سيد قلبي

لم يكن حبك اختيارًا ولا هبة ولا وديعة أودعت في قلبي، لم يكن أيضًا قرارًا،، لم يكن هربًا من ضجيج الوحدة ولم يكن من الألم فرارًا،، كان حبك حلمًا ضائعًا تائهًا وكا

كالنجم أنت

كالنجم أنت بل أنت بدر،، كالسماء تضم كليهما وأكثر،،،، كالشمس أنت،، كنورها وشعاعها،، تضيء كل زاوية ومعبر،،، كمختلف الطرق ومفترقاتها، كلها تؤدي إلى نفس المقر،، كال

يأس الأمل

هناك بذرة ألم تنبت مع تساقط قطرة ندى، تشرئب قليلا، ثم تنزل تحت تراب الحزن، تربط رباطا يثبتها حتى لا تقلعها هبات الزمان، تسقط من سماء البؤس قطرات، و مطر من حنين،

اشتياق

وكيف أخفي ما ظهر من اشتياقي وقد نالت تلكم الأشواق مني وكيف للحنين أن يحل وثاقي وطيفك حاضرٌ ما غاب عني؟!

بوحٌ من ناقدة

كيف للنقد أن يتجسد في رواية خيالية صيغت بمعانٍ واقعية! تأسس بنيانها على مفاهيم متفرقة، وعلى هذه الأسس شُيدت حقائق انحدرت منها ترهات! لا عجب في أن يملك إنسان نظر

لا عقل لقلبي

تراود مقلتي بعض الصور، وتأبى النوم بحثا في السهر،،، تجول بخاطري بضع أحداث، تكمّل بعضها، فتكون حدثا كاملا يُحكى ويُنقل… يلمّ بقلبي بعض الحنين، بعض من الفقد، والك

شخبطة الثالث من أغسطس

لم تعد تلك التي ثارت صراعًا، وأثارت مَن حولها، وأشعلت فتيلًا انفجر بلحظة، فسقطوا تباعًا،،، تلك التي دمرت وهيجت وأشعلت، تلك التي كان هدوءها صخبا، وصمتها يدوي دوي

حب على هيئة بشر

حب على هيئة بشر

نعيم أن يأتيني حب على هيئة بشر نحن غيم ونجم، نحن أبناء القمر نحن طيف وقوس بعد زخات المطر أنت حب دائم، أنت لي كل العمر

ثم ماذا بعد هذا؟

ثمّ ماذا بعد هذا؟ ثم ماذا؟ وقد أوقدت الأقلام أصحابها شوقًا، ثم فاض الحبر، وانسل حبًا، وعانق ورقًا.. تلك السطور، ببريقها، وعبيرها، وقد قدّر لها أن تفوح عبيرًا… ب

ليلكية