ثمّ ماذا بعد هذا؟
ثم ماذا؟ وقد أوقدت الأقلام أصحابها شوقًا، ثم فاض الحبر، وانسل حبًا، وعانق ورقًا..
تلك السطور، ببريقها، وعبيرها، وقد قدّر لها أن تفوح عبيرًا… بُنيتْ على أمل اللقاء،، لقاء قلب كان أسيرًا
ماذا بعد؟ بعد انقطاع واندفاع كادت الكلمات تُسمع، كانت تُراقص وقعها بنيات الحنين.. ومن حسنها تلمع
ثم بعد.. ثم غابت وتاهت واستوحشت تلك المشاعر وقعها،، وأخذت تهذي،، وترجف.. فالشوقُ شوقٌ.. حتى يخالطه اندفاعٌ،، فيُجحف
