لم تعد تلك التي ثارت صراعًا، وأثارت مَن حولها، وأشعلت فتيلًا انفجر بلحظة، فسقطوا تباعًا،،،
تلك التي دمرت وهيجت وأشعلت، تلك التي كان هدوءها صخبا، وصمتها يدوي دويًا مرعبًا..
تلك الثائرة، انطفأت أخيرًا، فلم تعد تهمس زئيرًا،، ما سر هدوئها، وجمالها؟ بل مالذي أبدل حالها ومالروح التي آلت إليها؟!
كانت تجيء بقلب صارخ، صارت كما ليل السكون في المدن البعيدة! أمست غريبة، ما عادت تلك العنيدة،،
هل لهدوئها غربة؟ هل يُنعت حالها بالغريب! هل ما تسمى اليوم بفتنة الأمس قد صارت عجيبة، نعت تُنَادى به من قريب!
أيقنت أن السر يكمن داخل قلبها، قد أطلعتني لما أسرّت لي واستأمنتني، بأن الحب درع يحمي القلوب، يحمي النفوس إذا اشرأبت… كشمس تلهث للغروب
