تراود مقلتي بعض الصور، وتأبى النوم بحثا في السهر،،، تجول بخاطري بضع أحداث، تكمّل بعضها، فتكون حدثا كاملا يُحكى ويُنقل…
يلمّ بقلبي بعض الحنين، بعض من الفقد، والكثير من الشوق مخلوط بغيرة..
لست أنكر ذلك؛ فأنا أنثى محبة، تعمّر قلبها، وسكنت به تفاصيل الغرام🌷
لم يرد عقلي ما أراده قلبي، تجاوز الاثنان أعتاب التفكير حتى وصلا إلى حقيقة مفادها أن للنفس من تهوى وترتاح له،، أما عقلي فقد تشبع بالرضا وأما قلبي فقد عاد متأبطًا شرًا..
أراني الآن أنظر لكليهما،،، فلأي الاثنين أستمع؟
