قراءة في رواية الخوف، ستيفان زفايغ
“الخوف” الرواية التي لم أستطع حبس شعوري عنها وتأجيله، إنما أود الكتابة عنها الآن، في نفس اليوم الذي أنهيته فيها، أغلقت آخر صفحةٍ وداخلي متذبذب بين التوقّد والهش
“الخوف” الرواية التي لم أستطع حبس شعوري عنها وتأجيله، إنما أود الكتابة عنها الآن، في نفس اليوم الذي أنهيته فيها، أغلقت آخر صفحةٍ وداخلي متذبذب بين التوقّد والهش
أهلًا، أكتب هنا مراجعة وتأملات في كتاب الجنوبي الذي كتبته عبلة الرويني عن زوجها أمل دنقل، وأعتقد أنها ستكون مراجعة بعيدة نوعًا ما عن معيار واضح في التقييم، هي ق
للتنويه، أنا في هذه التدوينة أفكّر بصوتٍ عال، دعوة للتأمّل والفِهم، وليس لتقديم حكمٍ قاطع. ”هل للفن معيار أخلاقي؟ وهل يحق لنا الحكم على الفن من منظور أخلاقي، أم
الحنين: شعور دافئ عميق من الاشتياق واللهفة إلى شخص، مكان، ذكرى جميلة، أو فترة زمنية مضت. لطالما كان شعور الحنين مُغريًا بالنسبة لي، أحب مَشاهده في الشعر والحياة